تستفيدصناعة النفط الإيطالية استفادة كاملة من انخفاض أسعار النفط الأجنبي. وهكذا, بعد ال 37 ألف طن التي أبلغنا عنها، والتي تم شراؤها في تونس في الفترة من أكتوبر إلى فبرايرها هو الإعلان عن وجود 92,000 طن أخرى من الزيت في إسبانيا.
جاء ذلك في آخر نشرة عن التجارة الخارجية لوزارة الزراعة الإسبانية، والتي تُظهر أن صادرات زيت الزيتون زادت بنسبة 10% من حيث الحجم بين أكتوبر 2025 و31 يناير 2026، حيث بلغت 301,140 طن، بينما انخفضت من حيث القيمة بنسبة 20% لتصل إلى 1,373.9 مليون.
وأكدت إيطاليا نفسها كأكبر مشترٍ حيث بلغت الكمية التي تم شحنها 92,799 طنًا، بزيادة 4% عن الكمية التي تم شحنها في نفس الفترة من العام الماضي. ويا له من مشترٍ! ويكفي القول أن النفط الذي تم شحنه إلى إيطاليا أكثر من ذلك الذي تم إرساله إلى الأسواق الخارجية الأربعة الرئيسية الأخرى، وهي الولايات المتحدة الأمريكية (38 ألف طن) والبرتغال (29 ألف) والمملكة المتحدة (13 ألف) والصين (9 آلاف).
يبلغ متوسط الحجم الشهري للصادرات الإسبانية 75,285 طن شهريًا. والوجهات هي الأكثر تنوعًا، مما يؤكد هيمنة إسبانيا الواضحة على السوق. فبالإضافة إلى البلدان الخمسة الأولى المذكورة أعلاه، يصل النفط الإسباني أيضًا إلى ألمانيا وأستراليا والمكسيك واليابان وبلجيكا وهولندا والبرازيل وكولومبيا بكميات كبيرة (بين 7 آلاف و3 آلاف طن).
من الغريب (إلى حد ما) ملاحظة أن إسبانيا اشترت حوالي 80 ألف طن من الخارج في الفترة المشمولة بالتقرير – بقيمة 299.1 مليون يورو – بشكل رئيسي من البرتغال (39 ألف) وتونس (26 ألف).